عالم من المرح لأحبائنا الصغار

أفكار لمكونات علبة الغداء

كيف يسير يوم طفلك؟ هل هو يوم مليء بالمذاكرة، أم أن هناك دروس للموسيقى أو الرقص أو السباحة بعد المدرسة؟ أو ربما يحب طفلك الأنشطة البدنية القوية مثل الكاراتيه أو الجمباز أو كرة القدم.

في كلتا الحالتين، يحتاج الصغار للمحافظة على صحتهم وطاقتهم وتركيزهم، وذلك من خلال مزيج من الأطعمة المناسبة التي تمنحكم جميع العناصر الغذائية الضرورية – مثل الفيتامينات، المعادن، الألياف، البروتين، الكربوهيدرات، الدهون والأحماض الأمينية.

ونظراً لانشغالنا كآباء وأمهات، نصاب بالحيرة فيما يتعلق بالخيارات المتاحة التي يمكن وضعها في علبة عداء أطفالنا لنضمن حصولهم على وجبة متوازنة تحتوي على جميع المجموعات الغذائية الخمس الضرورية لصحتهم. ويمكن أن يكون هذا الأمر الذي نقوم به بشكل يومي أكثر سهولة ومرحاً إذا أشركنا أبناءنا فيه وساعدناهم على اختيار مزيجهم الخاص من الأطعمة المغذية في علبة غدائهم. فأطفالنا لهم آراءهم وأذواقهم الخاصة، وسيعتادون على اختيار أطعمتهم المفضلة من مجموعة غذائية.

لنجعل كل يوم مميزاً مع علبة غداء مختلفة تناسب نشاطهم اليومي.

يوم الدراسة

يحضر أبناؤنا صفوف الرياضيات والعلوم والتاريخ، ويقرؤون الكتب ويستمعون للدروس، ويكتبون فروضهم. ولاستيعاب كل ذلك، تعمل عقولهم الصغيرة بقوة لتطوير مهارات التفكير والاستنتاج لديهم. وبالتالي فإن ما يحتاجونه هي الأطعمة المناسبة للعقل والمواد الغذائية التي تعزز قواهم العقلية وذاكراتهم، وتساعدهم على التركيز خلال اليوم.

يوم الفنون

يوم الفنون يكون أطول لأبنائك حيث أنهم يطلقون العنان لخيالهم وإبداعهم بعد اليوم الدراسي. وتحتاج أجسامهم للوضعية الصحيحة والتوازن والمرونة لكي يتمكنوا من تطوير مهارات التفكير الإبداعي وتعزيز ثقتهم بأنفسهم.

تأكدوا من إضافة الكثير من الفاكهة والخضروات ومنتجات الألبان لإعادة شحن عقولهم وأجسادهم لأي نشاط بعد المدرسة، ولتنشيط الدورة الدموية لديهم وتعزيز وظائفهم الإدراكية.

يوم الرياضة

يختبر أطفالنا حدود أجسامهم، ولكي يفعلوا ذلك فهم بحاجة إلى مستويات الطاقة والثبات التي يتمتع بها الرياضيون. أضيفي أطعمة الطاقة لتعزيز القوة والطاقة والتحمل لديهم، بل والأهم من ذلك لكي لا يصابوا بالإرهاق.

الإجازة

مع توافر المزيد من وقت العائلة اليوم، فليشارك الجميع في اختيار وجبة متوازنة، سواء تناولتم الطعام في المنزل أو في المطعم أو المنتزه أو على الشاطئ. يستمتع الأطفال بقضاء الوقت مع العائلة بعد أسبوع حافل بالدروس والرياضة والفن. علموا أبناءكم الفرق بين الطعام المطهو في المنزل وطعام المطاعم، وساعدوهم على التوجه لنفس الخيارات الذكية عند الأكل خارج المنزل.

اليوم العادي

الجمع بين أشياء بسيطة من الأيام المختلفة يثير حماسة الأطفال واهتمامهم. فمع السعي لتحقيق التوازن بين الدراسة والأنشطة الإضافية، والانتقال بين معدلات الحركة المنخفضة والمتوسطة والمرتفعة من حيث القوة، غالباً ما ينسى الأطفال تناول طعامهم في وقته. كونوا مبتكرين، وحضروا وجبة صغيرة من الأطعمة والمشروبات الخفيفة والصحية التي يحبها أبناؤكم لكي يتناولوا طعامهم في أوقات منتظمة وليحافظوا على مستويات الطاقة لديهم.

  • مواقعنا الاخرى:

اشترك في نشراتنا الاخبارية