ترتبط تجربة شربة الشاي بالمتعة الكبيرة المتمثلة في سرد القصص والشعور بالإثارة والفخر. فكل حوار عائلي يخلق لحظات لا تنسى مدى الحياة. أضف لهذه التجربة فن وحرفة صناعة وتقديم الشاي

وقد تربع أبو قوس على عرش قلوب محبي الشاي في هذه المنطقة وأصبح جزءً من التقاليد المحلية المتعلقة بإعداد الشاي للإفطار، والتجمعات الاجتماعية والعائلية والاحتفالات منذ عام 1965. وقد أصبح حليب أبو قوس المبخر اسماً لا يخلو منزل منه واقترن لدى المستهلكين بشرب (الشاي بالحليب).

ومع تحول منطقة الشرق الأوسط إلى بوتقة تنصهر فيها ثقافات الشاي من حول العالم متأثرة بتقاليد من الشرق الأقصى وجنوب آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا، يستمر أبو قوس في تعزيز تجربة الشاي اليومية من خلال مذاقه الكريمي الغني. فسواء كنت تعد الكرك، شاي المسالا، أو الشاي الإنجليزي، أضف حليب أبو قوس لتنعم بتجربة متميزة.

  • مواقعنا الاخرى:

اشترك في نشراتنا الاخبارية